بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
240
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
دل و صفحهء خاطر بميان انگشت نسيان فرو نشود ، و بهر وقت به ترتيب خطابى يا برتبت سلامى مشرف گرداند « 1 » ، تا در اوراد ( دعا و ايراد ثنا « 2 » ) هرچند روزگار به آن مستغرق است بيفزايد ، و صحن سينه را ( بتازه تازه « 3 » ) و لا بيارايد . هذا باب « 4 » ، كهتر خواهد كه اگر خدمتى نويسد بزحمتى بيرون تكليف « 5 » مطالعهء آن مشورت « 6 » نباشد ، اماّ كرم آن خداوند « 7 » و حسن عهدى كه او را در محافظت جانب كهتران « 8 » باشد اين « 9 » رخصت نمىدهد « 10 » . مهتر محمود را كه محسود كهتر است در ادراك آن خدمت « 11 » بعد از انتظار عاطفت و استرضاء خاطر مبارك مخدوم عز نصره به خدمت « 12 » آن مجلس اسماه الله فرستاده آمد ، و يكچندى يا ليتنى « 13 » كنت معهم « 14 » داير آن مركز سعادت و مجاور آن « 15 » كعبهء سيادت خواهد بود « 16 » ، يسقط الطير حيث ينتثر الحب و يغشى « 17 » منازل الكرماء شك نيست كه « 18 » بجزويات مهمات دردسر خواهد داد ، و آن مجلس را ( شاء او ابى اختيارا و اضطرارا « 19 » ) حسن استماع ارزانى مىبايد « 20 » داشت ، و در اتمام هريك « 21 » سعى جميل چنان كه او داند و تواند و از كفايت او ( معهود و مرجوّ « 22 » ) باشد تقديم فرمود « 23 » ، و هيچ عذر نامقبول بغيرى حوالت نگيرد ، كه اگر مقصودى بحصول پيوندد از شفقت او خواهد « 24 » دانست ، و اگر تساهلى رود از عدم التفات او خواهم شناخت ، باقى فرمان او راست ، العهدة عليه و الأمر مفوض اليه و ذلك ما اردنا ان يبين « 25 » . خدمتگار در مقام انتظار است تا اين كلمات بسمع كرم مسموع گردد ، و افتتاح اين اقتراح بخير و خوبى باشد ، و در ثانى الحال حجاب تعزّز و نقاب
--> ( 1 ) گردد . ( 2 ) دعاء ثنا . ( 3 ) بنايرهء . ( 4 ) ضا ، لا يسد . ( 5 ) سا . ( 6 ) منسوب . ( 7 ) مجلس . ( 8 ) كهتر . ( 9 ) ازين . ( 10 ) مىدهد . ( 11 ) ضا ، است . ( 12 ) ضا ، مجدد در . ( 13 ) ليتنى . ( 14 ) ظ ، معه . ( 15 ) اين . ( 16 ) ضا ، مصراع . ( 17 ) يغشى . ( 18 ) سا . ( 19 ) شايد و به اختيار و اضطرار . ( 20 ) بايد . ( 21 ) هريكى . ( 22 ) مرجو و معهود . ( 23 ) فرمايد . ( 24 ) خواهم . ( 25 ) نبين .